
طنجة وأوروبا
البرتغاليون والإسبان والإنجليز والفرنسيون: حوار طويل.
من القرن الخامس عشر إلى العشرين، انتقلت طنجة بين البرتغاليين والإسبان والإنجليز قبل أن تعود إلى المغرب. تركت كل حقبة آثارها: العمارة، اللغات، المطبخ، وعادة فريدة في التعايش بين الثقافات.
البرتغاليون والإسبان والإنجليز
سقطت طنجة في يد البرتغاليين عام 1471، ثم انتقلت لفترة قصيرة إلى التاج الإسباني، ثم أصبحت إنجليزية عام 1661 كجزء من مهر كاثرين دي براغانزا عند زواجها من تشارلز الثاني. بنى الإنجليز رصيفاً طموحاً في الميناء وحولوا دفاعات المدينة. عام 1684، تحت الضغط المغربي، غادروا طنجة مفككين تحصيناتهم: عادت المدينة إلى المغرب في عهد السلطان مولاي إسماعيل.
الدبلوماسية والمفوضيات في القرن التاسع عشر
في القرن التاسع عشر، أصبحت طنجة العاصمة الدبلوماسية للمغرب: فيها يقيم القناصلة والسفراء الأوروبيون والأمريكيون، غالباً في المدينة. المفوضية الأمريكية، التي وهبها السلطان مولاي سليمان عام 1821، لا تزال حتى اليوم النصب الوطني الأمريكي الوحيد خارج الولايات المتحدة. هذا التركز الدبلوماسي حول المدينة إلى مسرح كوزموبوليتاني.
إرث لا يزال مقروءاً
كل قوة تركت بصمة ملموسة: كنيسة سان أندرو الأنغليكانية، الأسماء الإسبانية والفرنسية، عمارة مباني شارع باستور، دور السينما القديمة، مقاهي السوق الكبير الفرنسية الطابع. هذا الإرث اندمج في فن عيش طنجي، يبقى المغرب مركزه لكنه يحاور أوروبا باستمرار. هذه الذاكرة المشتركة هي التي مهدت في القرن العشرين لوضع المنطقة الدولية.
ملخص صوتي
مدينة كوزموبوليتانية
البرتغاليون والإسبان والإنجليز والفرنسيون: حوار طويل.